

ⴰⴽⴰⴱⴰⵕ ⵏ ⵓⵙⵎⴰⵢⵏⵓ ⴷ ⵓⴼⴰⵔⴰ PRP حزب التجديد و التقدم
التسمية الجديدة و الرمز الجديد
" لحزب القوات المواطنة سابقا "
بعد المؤتمر الإستثنائي بفاس يوم 18 أكتوبر 2025 و المصرح به لدى السلطة الحكومية يوم 22 أكتوبر 2025

بلاغ رسمي
بلاغ اللجنة التنفيذية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026
عقدت اللجنة التنفيذية لحزب التجديد والتقدم «القوات المواطنة سابقاً»، يوم 22 شتنبر2026 ابتداء من الساعة الثامنة مساء ، اجتماعاً خُصص لتدارس مستجدات الوضع المرتبط بالاستحقاق الانتخابي، وذلك عشية انطلاق عملية التصويت، وفي سياق حالت فيه جملة من الصعوبات والعقبات دون مشاركة الحزب في هذا الاستحقاق.
وتؤكد اللجنة التنفيذية أن الحزب، انطلاقاً من مبادئه واختياراته الثابتة، اختار منذ البداية سلوك المسار المؤسساتي في معالجة وضعيته، إيماناً منه بأهمية احترام المؤسسات والمساطر القانونية وصيانة التعددية السياسية.
وفي هذا الإطار، راسل الحزب السيد وزير الداخلية بشأن عدم إدراجه ضمن المنصة المخصصة للانتخابات، سواء باسمه الحالي «حزب التجديد والتقدم» أو باسمه السابق «القوات المواطنة»، وأرفق مراسلته بمذكرة تفصيلية تتضمن مختلف الإجراءات والخطوات التي قام بها منذ انعقاد مؤتمره الاستثنائي بفاس والمنعقد يوم 18 أكتوبر 2025، والوثائق والمساطر ذات الصلة. كما سيعمل الحزب لاحقاً على تقديم مذكرة إضافية ترصد الآثار الميدانية والتنظيمية والسياسية المترتبة عن هذا الوضع وانعكاساته على الحزب، وهياكله ومناضليه وبرنامجه.
وإذ يتمسك الحزب بحقوقه ويواصل الدفاع عنها عبر القنوات المؤسساتية، فإنه يعتبر أن عدم مشاركته في هذا الاستحقاق لا يعفيه من مسؤولياته الوطنية، ولا يحول دون مساهمته في إنجاح محطة انتخابية تهم مؤسسات البلاد ومستقبلها.
ومن هذا المنطلق، تدعو اللجنة التنفيذية مناضلات الحزب ومناضلي، وعموم المواطنات والمواطنين، إلى المشاركة في العملية الانتخابية والتوجه إلى صناديق الاقتراع وممارسة حقهم في التصويت، باعتبار المشاركة تعبيراً عن المواطنة وتحمل المسؤولية في اختيار المؤسسات المنتخبة.
وتؤكد اللجنة التنفيذية، بكل وضوح، أن هذه الدعوة لا تتضمن أي توجيه للتصويت لفائدة حزب أو مرشح أو جهة سياسية بعينها؛ فالاختيار يظل حقاً حراً ومستقلاً لكل ناخبة وناخب. وفي المقابل، يشدد الحزب على أهمية المشاركة والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية، في احترام للقانون وحرية الاختيار والمسؤولية الوطنية، لاسيما في ظل ما تعرفه بلادنا ومحيطها الإقليمي والدولي من تحولات وتحديات.
وتستحضر اللجنة التنفيذية في هذا السياق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وما أكد عليه جلالته في خطاباته من أهمية المشاركة الانتخابية ومسؤولية المواطن في حسن اختيار من يمثله، بما يجعل من التصويت ممارسة للمواطنة ومسؤولية تجاه الوطن ومؤسساته.
ويجدد أعضاء حزب التجديد والتقدم وفاءهم للعرش العلوي المجيد وتشبثه الراسخ بالثوابت الوطنية للمملكة، مؤكداً أن دعوته إلى المشاركة الواعية والمسؤولة تنطلق من إيمانه بأولوية المصلحة الوطنية وبأهمية قيام المواطن بدوره في بناء مؤسسات قوية وذات مصداقية.
كما تعبر اللجنة التنفيذية عن تقديرها لما أبانت عنه هياكل الحزب ومناضلوه ومناضلاته من تماسك والتزام وانضباط، رغم الصعوبات التي رافقت هذه المرحلة، وتحيي روح التضامن والالتحام التي ميزت مختلف مكونات الحزب، والتي تشكل رصيداً سياسياً وتنظيمياً لمواصلة العمل بثبات ومسؤولية.
إن عدم مشاركة حزب التجديد والتقدم في هذا الاستحقاق لا يغير من تمسكه بمشروعه ومبادئه، ولا من التزامه بمواصلة بناء هياكله وتطوير برنامجه وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي. فقوة الحزب لا تختزل في استحقاق انتخابي واحد، وإنما تقوم على وضوح مبادئه، وتماسك مؤسساته، واستقلالية قراره، وقدرته على الاستمرار وتحمل مسؤولياته في مختلف الظروف.
وسيواصل الحزب اتخاذ ما يلزم من خطوات مؤسساتية، وإطلاع مناضليه والرأي العام على مستجداتها في الوقت المناسب، مع مواصلة عمله السياسي والتنظيمي خدمةً للوطن والمواطنين وفي ظل الثوابت الجامعة للمملكة.
يوم 22 شتنبر 2026
عن اللجنة التنفيذية للحزب